محمد نبي بن أحمد التويسركاني
372
لئالي الأخبار
اللّه كان ليوحنّا اليهودي علىّ أوقية من برّ وكان على بابى يرصدنى فأشفقت أن يحبسني دونك قال صلّى اللّه عليه وآله : أتحبّ يا معاذ أن يقضى اللّه دينك قلت : نعم يا رسول اللّه قال صلّى اللّه عليه وآله قال : [ قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ ] إلى قوله بغير حساب يا رحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما تعطي منهما ما تشاء وتمنع منهما ما تشاء اقض عنّى ديني فإن كان عليك ملاء الأرض ذهبا لادّاه اللّه . وفي خلاصة المنهج بدل ما من . أقول تأتي في الباب الثامن في لؤلؤ نبذ من الادعيّة الشريفة الواردة في التعقيب أدعية أخرى شريفة سريعة الأثر في أداء الدّين . ( في فضل آية آمن الرسول وعظم ثوابها ) وقال عليه السّلام من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة وهما : من آمن الرسول بما انزل اليه إلى آخر السّورة بعد العشاء الآخرة فكأنّما أحيي اللّيل كلّه . وقال صلّى اللّه عليه وآله انزل اللّه آيتين من كنوز الجنّة كتبهما الرّحمن بيده قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة من قرأهما بعد عشاء الآخرة اجزأتاه عن قيام اللّيل وقال صلّى اللّه عليه وآله من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه اى كفتاه قيام ليلته كما في البيان . أقول يأتي في أواخر الباب الثامن في لؤلؤ فضل الجماعة ان من صلّى العشاء الآخرة في جماعة كان له كقيام ليلة القدر . وفي حديث آخر من صلّى المغرب والعشاء الآخرة في المسجد جماعة فكأنما أحيى اللّيل كلّه ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هما كنزان من كنوز الجنّة كتبهما اللّه بيد قدرته قبل أن خلق السّموات والأرضين بألفي عام ومن قرأهما كفاه اللّه جميع مهمّات دنياه وجميع مهمّات آخرته ولم يقربه الشيطان . وقال صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه تعالى وأعطيت لك ولامتك كنزا من كنوز عرشي فاتحة الكتاب وخاتمة سورة البقرة .